منتديات الوحش

ღاردني من اصلي وطيبي حطوني على الجرح يطيبيღ

criminal_2010@9.cn  ايميل الاداره لأي استفسار
الاردن احلى دردشه صوتيه برعاية ابو كرم وإدارة الوحش http://r6a09be47.vitnaz.com.s4.roomsserver.com/

    الهاشميون

    شاطر
    avatar
    aLwWw7sh
    Admin

    عدد المساهمات : 226
    تاريخ التسجيل : 03/01/2010

    الهاشميون

    مُساهمة  aLwWw7sh في الجمعة يناير 08, 2010 1:31 pm

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



    الشريف حسين بن علي : قائد الثوره العربيه الكبــرى

    الحسين بن علي بن محمد بن عبد المعين بن عون، من أحفاد أبي نمي ابن بركات الحسنيُّ الهاشمي : أول من نادى من الحجاز باستقلال العرب عن الإمبراطورية العثمانية ، والحاكم قبل الأخير لمكة من الأشلراف الهاشميين . ولد في إسطنبول سنة 1254هـ ـ 1854م ، وكان أبوه منفياً بها. وانتقل معه إلى مكة، وعمره ثلاث سنوات .قاد الثورة العربية الكبرى عام1916.

    تعليمة ونشأتة

    تأدب و تفقه و نظم الشعر، و مارس ركوب الخيل و صيد الضواري . و أحبه عمه الشريف عبد الله باشا ، أمير مكة ، فوجهه في المهمات ، فدخل نجد، و أحكم صلته بالقبائل . ومات أبوه وعمه ، و آلت إمارة مكة إلى عمه الثاني عون الرفيق ، فلم يتحمل عمه هذا تدخله في شئون الإمارة ، و كانت تابعة للدولة العثمانية ، فطلب إبعاده من الحجاز ، فنفي إلى الآستانة سنة 1309هـ ، و جعل من أعضاء مجلس شورى الدولة ، و أقام إلى أن توفي عون الرفيق ، ثم عمه الثالث عبد الإله ،فعين أميراً لمكة سنة 1326 هـ ، فعاد إليها و قاد حملة إلى بلاد عسير ، نجدة للعثمانيين ، فقاتل صاحبها يومئذ الإدريسي.

    تطورات في ولائة وحروبه

    ونشبت الحرب العالمية الاولى سنة 1332هـ ـ 1914 م ، و نمت روح النقمة على العثمانيين في بلاد الشام و العراق والحجاز، و انتهز البريطانيون الفرصة ، وهم في حرب مع دولة آل عثمان و الألمان ، فاتصلوا بالشريف حسين من مصر، ووعدوه و مَنَّوه بملك عريض وهو اسيا العربية من مصر إلى بلاد فارس (ما عدا مصالحهم في الكويت وعدن والساحل السوري) إن هو عاونهم و ثار على العثمانيين (من خلال ما عرفبمراسلات حسين مكماهون) ، فأعلن الثورة العربية الكبرى ، وأطلق رصاصته الأولى بمكة في 9 شعبان 1334هـ ـ 1916م ،وحاصر من كان في بلاد الحجاز من العثمانيين ، و أمده حلفاءه الإنجليز بالمال و السلاح ، و نُعِت َ بالملك المنقذ ، ووجه ابنه فيصل على رأس جيش كبير إلى سوريا فدخلها مع الجيش البريطاني.

    نفيه

    واشتد التوتر بينه وبين ابن سعود (الذي كان غير مهتم بلقب الخلافة)، فأقبلت جموع ابن سعود وجيوش حلفائه من الإخوان من نجد وتَرَبَة والخُرمة إلى مدينة الطائف، و مزقوا جيش الحسين المرابط فيها، واحتلتها. و سرى الذعرإلى مكة، فاتصل بالقنصل البريطاني في جدة فأجابه هذا بأن حكومته قررت الحياد. واجتمع بجدة بعض ذوي الرأي من أهلها ونصحوه بالتخلي عن العرش لأكبر أبنائه علي ففعل.

    وانتقل من مكة إلى جدة سنة 1343هـ 1934م، فركب البحر إلى العقبة ، آخر حدود الحجاز في الشمال، وكانت ولاية ابنه عبد الله . وأقام عدة أشهر . ثم أخبره ابنه بأن البريطانيين يرون أن بقاءه في العقبة قد يحمل ابن سعود على مهاجمتها. و تلقى إنذاراً بريطانياً بوجوب رحيله عنها. ووصلت إلى مينائها مدرَّعة بريطانية ، ركبها وهو ساخط إلى جزيرة في قبرص سنة 1935 م، وأقام فيها ست سنين، ثم إنه مرض فأذن له البريطانيون بالعودة إلى عمان. وجاءه ولداه فيصل و عبد الله ، فصحباه إليها. وبقي في عمان حتى توفي ودفن في القدس .

    وفاتة

    فمكث معتلاً ستة أشهر و أياماً ، وتوفي سنة 1350هـ ـ 1931م ، فحمل إلى القدس و دفن فيها




    الملك عبد الله الاولـ :

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]






    سوف تتحدث صفحات التاريخ دوماً عن جلالة المغفور له الملك عبد الله بن الحسين، مؤسس المملكة الأردنية الهاشمية، باعتباره شخصية فريدة وجليلة وخالدة برزت مع تاريخ العالم العربي المعاصر. فقد كان رحمه الله مرشداً لحفيده جلالة العاهل الأردني الراحل الملك الحسين الأول. كما كانت شخصيته مزيجاً تجمع التقليدية والحداثة. وكان في مسيرة حياته العامة عصرياً يتطلع إلى الأمام. وقد تجسد هذا فيه لكونه واحداً من أوائل الزعماء العرب الذين تبنوا نظاماً ملكياً دستورياً خلال السنوات الأولى التي أعقبت تأسيس بلده كما تمثل ذلك بتجربته الواقعية ومشاركته لشعبه.

    قاد عبد الله القوات العربية إبان الثورة العربية تحت الراية الهاشمية واستلهم أفكار والده الكبرى مع إخوانه علي وفيصل وزيد. ومع نهاية الحرب العالمية الأولى، حررت الثورة العربية الكبرى دمشق والأردن الحديث ومعظم شبه الجزيرة العربية. وتولى جلالة الملك فيصل عرش سوريا ولكن وبعد معركة ميسلون تتسارع الاحداث، وينتقل سمو الامير عبدالله الى الاردن ليؤسس الدولة، ومن ثم يأتي الملك فيصل لتسلم عرش العراق.

    أسس المغفور له الملك عبد الله إمارة شرق الأردن في 21 نيسان 1921م عندما أقام أول نظام حكومي مركزي في مجتمع معظمه عشائري وبدوي. وطوال السنوات الثلاثين التالية، ركز على بناء الدولة، ووضع الأطر المؤسسية للأردن الحديث. وبتصميم ورؤية عظيمين، سعى إلى الحكم الذاتي والاستقلال، بإقامة شرعية ديمقراطية، بوضع أول دستور للأردن في عام 1928عرف باسم المجلس التشريعي، وإجراء الانتخابات لأول برلمان في عام 1929م. وخلال هذه العقود الثلاثة أيضاً، عقد الملك سلسلة من المعاهدات بين إنجلترا وشرق الأردن، كان آخرها في 22 آذار 1946م بالمعاهدة الإنجليزية-الشرق أردنية التي أنهت الانتداب البريطاني وحققت لشرق الأردن استقلالا كاملاً ولتصبح الدولة باسم "المملكة الأردنية الهاشمية" في 25 ايار 1946م.

    وبتحقيق الاستقلال التام اخذ الاردن يمارس دوراً منقدماً عربياً ودولياً ويشارك في المؤتمرات واولها مؤتمر قمة انشاص في 28 أيار 1946م بعد ايام من استقلال الدولة، ومن ثم يتبوأ الاردن مركزاً متقدماً في خدمة القضية الفلسطينية.

    وخلال الحرب العربية الإسرائيلية في عام 1948، كان الجيش العربي الأردني فعالاً في الدفاع عن القدس وأجزاء أخرى من فلسطين. وأبدى الجيش الأردني شجاعة وبطولة وعرف عنه على نطاق واسع مستواه العالي في الاحتراف وثبات العزم والشجاعة أمام قوة متفوقة في العدد والعدة.

    ونجح الجيش العربي في إلحاق الهزيمة في القوات اليهودية في باب الواد اللطرون والقدس وحافظ على القدس الشرقية رغم الهجمات الإسرائيلية الشديدة اللاحقة، التي حاولت دون جدوى انتزاعها من الجيش العربي الأردني. وانتهت الحرب في منتصف شهر تموز 1948م وبعدها جرى توقيع عدد من اتفاقيات الهدنة بين الأطراف العربية وإسرائيل في مؤتمر رودس. وبموجبها تم ترسيم حدود منطقة شرق الاردن مع فلسطين.

    في 20 تموز 1951م توجه الملك عبد الله إلى القدس لأداء صلاة الجمعة مع حفيده الشاب، الحسين. ولكن ليكون القدر بانتظاره وليسقط الملك شهيداً عند درجة المسجد الاقصى وعلى مقربة من ضريح والده الحسين




    الملك طلآل بن عبد الله :


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




    تولى جلالة المغفور له الملك طلال بن عبدالله العرش بعد وقت قصير من استشهاد والده جلالة المرحوم الملك عبدالله في القدس بتاريخ 20 تموز 1951م. لكنه، ولأسباب صحية، لم يتمكن من الاستمرار في الحكم، فأعفي جلالته، بعد أقل من سنة، من العرش، في 11 آب 1952، وأنجز الملك طلال، خلال عهده، الكثير لتطوير العلاقات بين الأردن من جهة والسعودية ومصر من جهة أخرى.

    كما كان مسؤولا إلى درجة كبيرة عن تطوير دستور جديد عصري، هذا الدستور الذي جعل الحكومة جماعياً، والوزراء فردياً، مسؤولين أمام البرلمان، وصودق عليها في الأول من كانون الثاني 1952م.




    المغفور له جلآلة الملك حسين بن طلآل رحمه الله :

    إن العين لتدمع وإان القلب ليخشع وانا علىى فراقك يا ابا عبد الله لمحزونون Crying or Very sad Crying or Very sad




    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]






    سيبقى جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال في الذاكرة والوجدان بوصفه زعيماً قاد بلده عبر النزاعات والاضطرابات إلى أن أصبح الأردن واحة للسلام والاستقرار والاعتدال في الشرق الأوسط. وينظر الأردنيون إلى ذكراه بكل حب وتقدير باعتباره مصدر الإلهام لمناخ الانفتاح والتسامح والتعاطف الذي يتمتع به الأردن. وقد أرسى المغفور له الملك الحسين - تراثاً مزدهراً يبشر بتوجيه دفة الأردن لسنوات طويلة قادمة.

    كان جلالته عند رحيله في السابع من شباط 1999م قد أمضى أطول فترة حكم بين جميع زعماء العالم. كما وكان يحتل أهمية عظيمة بين المسلمين في شتى أنحاء العالم نظراً لانتمائه إلى الجيل الثاني والأربعين من أحفاد النبي محمد عليه الصلاة والسلام.

    ولد الملك الحسين في عمان في 14 تشرين الثاني 1935، وهو الابن البكر للأمير طلال بن عبد الله والأميرة زين الشرف بنت جميل. وبعد أن أكمل دراسته الابتدائية في عمان انتظم جلالته في كلية فكتوريا في الاسكندرية في مصر، ومن بعدها في مدرسة هارو في انجلترا. وتلقى جلالته بعدها تعليمه العسكري في أكاديمية ساندهيرست Sandhurst الملكية للعلوم العسكرية في انجلترا.

    في السادس من أيلول 1951م ، اعتلى الملك طلال - أكبر أبناء الملك عبد الله سناً - العرش. وسرعان خلفه ابنه البكر - الحسين - والذي نودي به ملكاً على المملكة الأردنية الهاشمية في 11 آب 1952 ولكن لأن جلالته لم يكمل بعد الثمانية عشر سنة قمرية تم تشكيل مجلس وصاية ليتولى إدارة البلاد إلى حين الاستحقاق الدستوري لتسلم جلالته سلطاته الدستورية يوم 2 ايار 1953م حيث جرت مراسيم تسلم جلالته لسلطاته وفقاً للدستور.

    كافح الملك الحسين عبر سنوات حكمه السبع والأربعين لإرساء السلام في الشرق الأوسط. إذ كان له دور محوري في بلورة قرار مجلس الأمن رقم 242، الذي صدر بعد الحرب العربية - الإسرائيلية في عام 1967. وينادي هذا القرار بانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية التي احتلتها خلال حرب عام 1967 مقابل السلام. وقد شكل هذا القرار العمود الفقري الذي استندت عليه جميع مفاوضات السلام اللاحقة. وفي عام 1991، قام الملك الحسين بدور جوهري في انعقاد مؤتمر مدريد للسلام، وفي توفير "مظلة" تمكن الفلسطينيين من التفاوض حول مستقبلهم كجزء من وفد أردني - فلسطيني مشترك. وتعتبر معاهدة السلام الموقعة بين الأردن وإسرائيل عام 1994 خطوة رئيسية نحو تحقيق سلام عادل وشامل ودائم في الشرق الأوسط.






    جلآلة سيدنا الملك عبد الله بن الحسين آطال الله بعمره وآبقاه ذخراً للامه الاسلاميه


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]






    ينتمي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني إلى الجيل الثالث والأربعين من أحفاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وقد تسلم جلالته سلطاته الدستورية ملكا للمملكة الأردنية الهاشمية في السابع من شهر شباط 1999م، يوم وفاة والده جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه.

    ولد جلالة الملك عبدالله الثاني في عمان في الثلاثين من كانون الثاني 1962م، وهو الابن الأكبر لجلالة الملك الحسين طيب الله ثراه وصاحبة السمو الملكي الأميرة منى الحسين. تلقى جلالته علومه الابتدائية في الكلية العلمية الإسلامية في عمان عام 1966م، بداية، لينتقل بعدها إلى مدرسة سانت إدموند في ساري بإنجلترا، ومن ثم بمدرسة إيجلبروك وأكاديمية ديرفيلد في الولايات المتحدة الأمريكية لإكمال دراسته الثانوية.

    في إطار تدريبه كضابط في القوات المسلحة الأردنية التحق جلالة الملك عبدالله الثاني بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية في المملكة المتحدة عام 1980م، وبعد إنهاء علومه العسكرية فيها قلّد رتبة ملازم ثان عام 1981م، وعيّن من بعد قائد سرية استطلاع في الكتيبة 13/18 في قوات الهوسار (الخيالة) الملكية البريطانية، وخدم مع هذه القوات في ألمانيا الغربية وإنجلترا، وفي عام 1982م، التحق جلالة الملك عبدالله الثاني بجامعة أواستغفر الله فورد لمدة عام، حيث أنهى مساقا للدراسات الخاصة في شؤون الشرق الأوسط.

    ولدى عودة جلالته إلى أرض الوطن، التحق بالقوات المسلحة الأردنية، برتبة ملازم أول، وخدم كقائد فصيل ومساعد قائد سرية في اللواء المدرّع الاربعين. وفي عام 1985م، التحق بدورة ضباط الدروع المتقدمة في فورت نواستغفر الله بولاية كنتاكي في الولايات المتحدة الأمريكية. وفي عام 1986م، كان قائدا لسرية دبابات في اللواء المدرع 91 في القوات المسلحة الأردنية برتبة نقيب. كما خدم في جناح الطائرات العمودية المضادة للدبابات في سلاح الجو الملكي الأردني، وقد تأهل جلالته قبل ذلك كمظلي، وفي القفز الحر، وكطيار مقاتل على طائرات الكوبرا العمودية.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يوليو 18, 2018 5:53 am